«بَرِيقُ الثَّغْرِ الأَشْنَب».. وصف بديع لأسنان النبي ﷺ في الشمائل المحمدية.
- وصف بديع لأسنان النبي ﷺ في الشمائل المحمدية
- تواصل وزارة الأوقاف المصرية نشر جانب من الشمائل المحمدية، للتعريف بصفات سيدنا محمد ﷺ وما ورد في وصف هيئته وشمائله، في إطار إبراز مكانته العظيمة ومحبة المسلمين له
- وتتناول إحدى هذه الصفات جمال ثغر النبي ﷺ، حيث وُصفت أسنانه الشريفة بأنها بيضاء رقيقة كاللؤلؤ المنظوم، وكان في ابتسامته ما يزيد الوجه الشريف ضياءً وإشراقًا
- ويأتي نشر هذه الصفات ضمن التعريف بالشمائ
«بَرِيقُ الثَّغْرِ الأَشْنَب».. وصف بديع لأسنان النبي ﷺ في الشمائل المحمدية.
تواصل وزارة الأوقاف المصرية نشر جانب من الشمائل المحمدية، للتعريف بصفات سيدنا محمد ﷺ وما ورد في وصف هيئته وشمائله، في إطار إبراز مكانته العظيمة ومحبة المسلمين له.
وتتناول إحدى هذه الصفات جمال ثغر النبي ﷺ، حيث وُصفت أسنانه الشريفة بأنها بيضاء رقيقة كاللؤلؤ المنظوم، وكان في ابتسامته ما يزيد الوجه الشريف ضياءً وإشراقًا.
ويأتي نشر هذه الصفات ضمن التعريف بالشمائل المحمدية، وما تحمله من معانٍ سامية تسهم في تعميق محبة النبي ﷺ والاقتداء بهديه وأخلاقه الكريمة.
وتؤكد وزارة الأوقاف أهمية التعريف بالسيرة النبوية والشمائل المحمدية، بما يعزز الوعي الديني الرشيد ويربط الأجيال بسيرة النبي الكريم ﷺ وهديه في التعامل والأخلاق والرحمة.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.






