دار الإفتاء: إعلان الخصومات غير الحقيقية لجذب المشترين محرم شرعًا.
- دار الإفتاء: إعلان الخصومات غير الحقيقية لجذب المشترين محرم شرعًا
- أكدت دار الإفتاء المصرية أن إعلان الخصومات غير الحقيقية بقصد جذب المشترين يُعد محرمًا شرعًا، ويأثم فاعله
- لما ينطوي عليه من الكذب والتدليس والتغرير بالمستهلك، فضلًا عن التلاعب بالأسعار وإيهام المشتري بوجود منفعة غير حقيقية
- وأوضحت دار الإفتاء أن هذا السلوك يندرج ضمن صور النجش المحرمة، حيث يعتمد على خداع المشتري ودفعه إلى إتمام التعاقد بناءً على معلومات غير صحيحة،
دار الإفتاء: إعلان الخصومات غير الحقيقية لجذب المشترين محرم شرعًا.
أكدت دار الإفتاء المصرية أن إعلان الخصومات غير الحقيقية بقصد جذب المشترين يُعد محرمًا شرعًا، ويأثم فاعله؛ لما ينطوي عليه من الكذب والتدليس والتغرير بالمستهلك، فضلًا عن التلاعب بالأسعار وإيهام المشتري بوجود منفعة غير حقيقية.
وأوضحت دار الإفتاء أن هذا السلوك يندرج ضمن صور النجش المحرمة، حيث يعتمد على خداع المشتري ودفعه إلى إتمام التعاقد بناءً على معلومات غير صحيحة، مما يفسد الرضا المعتبر شرعًا، ويجعل العقد قائمًا في ظاهره على التراضي، بينما يقوم في حقيقته على التغرير والخداع.
وشددت على أن هذا الفعل يُعد من أكل أموال الناس بالباطل، مؤكدة أن الأصل في المعاملات التجارية هو الصدق والأمانة، وبيان الحقائق للمستهلك، بعيدًا عن أساليب الخداع والإيهام التي تضر بحقوق المتعاملين وتخل بمبادئ التجارة المشروعة.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.






