🔹الأكاديمية في «العلمين – أفريقيا للأعمال».. حضور يبدأ من المعرض وينتهي عند شباب يصنعون المشهد.
- الأكاديمية في «العلمين – أفريقيا للأعمال»
- حضور يبدأ من المعرض وينتهي عند شباب يصنعون المشهد
- د إسماعيل عبد الغفار وسط طلاب الأكاديمية بمنتدى العلمين: "أنتم سفراء الأكاديمية وواجهة مصر المشرقة أمام قارتنا"
- شاركت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في فعاليات منتدى العلمين – أفريقيا للأعمال، من خلال معرض للأكاديمية، إلى جانب مشاركة عدد من طلابها في تنظيم فعاليات المنتدى والمساهمة في استقبال الضيوف والوفود المشاركة
الأكاديمية في «العلمين – أفريقيا للأعمال».. حضور يبدأ من المعرض وينتهي عند شباب يصنعون المشهد.
ا.د إسماعيل عبد الغفار وسط طلاب الأكاديمية بمنتدى العلمين: “أنتم سفراء الأكاديمية وواجهة مصر المشرقة أمام قارتنا”
شاركت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في فعاليات منتدى العلمين – أفريقيا للأعمال، من خلال معرض للأكاديمية، إلى جانب مشاركة عدد من طلابها في تنظيم فعاليات المنتدى والمساهمة في استقبال الضيوف والوفود المشاركة.
وافتتح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، فعاليات المنتدى، الذي شهد حضور عدد من المسؤولين والشخصيات والقيادات الأفريقية.
ويأتي المنتدى في إطار دعم التعاون والعمل الأفريقي المشترك، وفتح مساحات للحوار حول فرص الأعمال والاستثمار وتبادل الخبرات، بما يسهم في الانتقال من المعرفة والأفكار إلى مسارات عملية للتنفيذ.
من جانبه حرص الأستاذ الدكتور/ إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، على التواجد بين الطلاب، والتجول داخل جناح الأكاديمية، والاستماع إليهم وتبادل الحديث معهم، في متابعة بدت أقرب إلى حديث مباشر مع أبنائه عن يومهم وتجربتهم، لا مجرد جولة داخل جناح مؤسسي.
وقال رئيس الأكاديمية للطلاب، في حديث حمل تقديرا لما يقومون به: «أنا حريص أن أكون بينكم اليوم، لأنني أريد أن أرى التجربة من مكانكم أنتم، ما تفعلونه هنا ليس مجرد تنظيم واستقبال للضيوف؛ أنتم تتعاملون مع شخصيات ووفود من دول مختلفة، وكل موقف تمرون به يضيف إلى خبرتكم شيئا جديدا».
وشدد رئيس الأكاديمية على الأهمية الاستراتيجية لـ “منتدى العلمين – أفريقيا”، معتبراً إياه جسراً حيوياً للتعاون التكاملي: “بكل وضوح، هذا المنتدى ليس مجرد ملتقى للحوار، بل هو البوصلة التي توجه بوادر التنمية والتكامل بين دول القارة، والوصول إلى أهداف هذا التجمع يفرض على المؤسسات التعليمية أن تكون الرقم الصعب في تقديم الحلول والابتكارات التي تخدم التنمية المستدامة”.
واختتم الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار تصريحاته بتأكيد رؤية الأكاديمية المستقبلية، قائلاً: “الأكاديمية العربية تسعى دائماً لترك بصمة مضيئة في كل محفل قاري ودولي، ونحن نعمل بروح الكيان الواحد ومن أجل اسم مؤسستنا ووطننا، دون الالتفات للتحديات، هدفنا الاستمرار في تقديم نموذج يقتدى به في صياغة المستقبل”.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.






