هذا هو الحكم الشرعي الذي أكدته دار الإفتاء المصرية، وهو موافق لما قرره جمهور الفقهاء:
- هذا هو الحكم الشرعي الذي أكدته دار الإفتاء المصرية، وهو موافق لما قرره جمهور الفقهاء:
- الغاسل مؤتمن على الميت، ويجب عليه أن يستر ما يراه أثناء التغسيل، ولا يجوز له أن يفشي ما قد يراه من عيوب أو تغيرات في جسد الميت أو يدّعي أنها "علامات سوء خاتمة"، لأن ذلك يعد انتهاكًا لحرمة الميت وخيانةً للأمانة
- > "اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساويهم
- كما أن كثيرًا مما يظنه بعض الناس علاما
هذا هو الحكم الشرعي الذي أكدته دار الإفتاء المصرية، وهو موافق لما قرره جمهور الفقهاء:
الغاسل مؤتمن على الميت، ويجب عليه أن يستر ما يراه أثناء التغسيل، ولا يجوز له أن يفشي ما قد يراه من عيوب أو تغيرات في جسد الميت أو يدّعي أنها “علامات سوء خاتمة”، لأن ذلك يعد انتهاكًا لحرمة الميت وخيانةً للأمانة.
وقد ورد عن النبي ﷺ:
> “اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساويهم.” (رواه أبو داود والترمذي بمعناه)
كما أن كثيرًا مما يظنه بعض الناس علامات سوء قد يكون له تفسير طبي طبيعي، فلا يجوز الجزم بأنه دليل على سوء الخاتمة أو العقوبة.
لذلك فإن الواجب على من يغسل الموتى:
حفظ أسرار الميت وستره.
عدم نشر أو رواية ما شاهده أثناء التغسيل.
تجنب تخويف الناس بقصص لا دليل عليها.
احتساب الأجر في خدمة الميت والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
نسأل الله أن يحسن خاتمتنا جميعًا، وأن يرزقنا الستر في الدنيا والآخرة.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.






