مدينة الأبحاث العلمية ببرج العرب تدعم 50 مشروعًا طلابيًا للتأهل إلى معرض ISEF 2027 بالولايات المتحدة
- مدينة الأبحاث العلمية ببرج العرب تدعم 50 مشروعًا طلابيًا للتأهل إلى معرض ISEF 2027 بالولايات المتحدة
- افتتحت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ببرج العرب، التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، المعرض التمهيدي لمشروعات طلاب مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا (STEM) بالإسكندرية، والمؤهل للمشاركة في المعرض الدولي للعلوم والهندسة (ISEF 2027) بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية
مدينة الأبحاث العلمية ببرج العرب تدعم 50 مشروعًا طلابيًا للتأهل إلى معرض ISEF 2027 بالولايات المتحدة.

افتتحت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ببرج العرب، التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، المعرض التمهيدي لمشروعات طلاب مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا (STEM) بالإسكندرية، والمؤهل للمشاركة في المعرض الدولي للعلوم والهندسة (ISEF 2027) بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية.

ويأتي تنظيم المعرض في إطار توجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم الابتكار وتنمية المهارات البحثية لدى النشء والشباب، وتشجيع الطلاب على تطوير أفكار علمية مبتكرة وتحويلها إلى مشروعات تطبيقية، بما يعزز قدراتهم على المنافسة في المحافل العلمية الدولية.
وشهد المعرض عرض 90 مشروعًا بحثيًا في 17 مجالًا علميًا متنوعًا، شملت الذكاء الاصطناعي والعلوم الطبية والاستدامة البيئية وعلوم المواد، بما يعكس تنوع اهتمامات الطلاب البحثية ومواكبتها للتطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة.
وشاركت المدينة في تقييم المشروعات من خلال 42 باحثًا، إلى جانب تقديم الإشراف العلمي والدعم الفني لـ50 مشروعًا طلابيًا، بهدف تطوير الأفكار البحثية، ورفع المستوى العلمي للمشروعات، وتعزيز استعداد الطلاب لخوض مراحل التأهل والمنافسة في المعرض الدولي.
وأكد الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح، القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، حرص المدينة على تسخير إمكاناتها البشرية والمعملية والتقنية لدعم الطلاب الموهوبين، ومساعدتهم على تحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشروعات قابلة للتطبيق، فضلًا عن تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والتعليمية.
وأضاف أن دعم مشروعات طلاب مدارس STEM يمثل خطوة مهمة نحو تنمية قدرات الأجيال الجديدة في البحث العلمي والابتكار، وإعداد كوادر مؤهلة للمشاركة في المسابقات العلمية الدولية، بما يسهم في بناء جيل قادر على الإبداع والمنافسة في مختلف المجالات.
وتعكس هذه الجهود أهمية التكامل بين المؤسسات البحثية والتعليمية في اكتشاف المواهب العلمية ورعايتها، وتوفير بيئة محفزة للابتكار، بما يدعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز دور البحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.






