الأخوة في الله .
- قال يوسف عليه السلام ﻷخيه، عندما دخل عليه مع باقي إخوته في مصر، وعرفهم ولم يعرفوه: *إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون
- ♦فالأصل في الأخوة أن يذهب الأخ عن أخيه البؤس والحزن، ويبعث في نفسه الطمأنينة بالود والقرب
- ♦ما أجمل الحياة حين تضيق بك الدنيا فتجد فيها أخا عزيزا، أو صديقا حميما، يشاركك أحزانك وافراحك
- ويُواسيك في همومك والأجمل من ذلك حين يُقاسمك الشراكة في العمل الصالح، كما طلب موسى عليه السلام *أشدد بهِ
اﻷخوة في الله.
قال يوسف عليه السلام ﻷخيه، عندما دخل عليه مع باقي إخوته في مصر، وعرفهم ولم يعرفوه: *إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون. ♦فالأصل في الأخوة أن يذهب الأخ عن أخيه البؤس والحزن، ويبعث في نفسه الطمأنينة بالود والقرب
♦ما أجمل الحياة حين تضيق بك الدنيا فتجد فيها أخا عزيزا، أو صديقا حميما، يشاركك أحزانك وافراحك
ويُواسيك في همومك والأجمل من ذلك حين يُقاسمك الشراكة في العمل الصالح، كما طلب موسى عليه السلام *أشدد بهِ أزري وأشركهُ في أمري كي نُسبحك كثيراً ونذكرك كثيرا*
♦سئل حكيم: كيف تعرف ود أخيك؟
قال: يحمل همي، ويسأل عني، ويسد خللي، ويغفر زللي، ويذكرني بربي
فقيل له: وكيف تكافئه؟
قال: أدعو له بظهر الغيب
♦ما أجمل أن يكون لك أخا في الله صديق، يشد أزرك ويدعو لك بظهر الغيب حتى يظلكم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله، *رجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه، وتفرقا عليه*،
♦يا مقسم الأرزاق، إقسم لنا وﻷحبابنا وﻹخواننا في هذا الصباح من توفيقك ورضاك وغناك وتيسيرك لأمورنا، فإنه لاحول لنا ولا قوة إلا بك
♦اسأل الله أن يتوج صباحكم بقلوب مبتهجة، وهموم منفرجة، وسعادة غامرة، وصحة عامرة، واعمال صالحة، ودعوات متقبلة، وأن يردنا الله إليه ردا جميلا
ويرزقنا اﻷخوة الصادقة المتحابة فيه سبحانه اللهم امين
وصل اللهم وسلم على سيدنا. محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمدلله رب العالمين
صبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته.
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.






