القلب السليم .
- 🟥 النجاح الحقيقي هو أن تنام ليلاً وقلبك مطمئن ليس على عاتقك مظلمة لأحد ولا في صدرك ضغينة لأحد ممتلئاً بالرضا مبتعد عن الصراعات النفسية التي تأكلك لتحقيق ما لا يلزم
- يستوي عندك مدح الناس وذمهم، فلا تهتز لثناء كاذب، ولا تنكسر لهجوم جائر
- ♦ ما يحركك فقط هو طاعة المولى عز وجل وبر الوالدين
- ودليلك هو القرآن الكريم والسنة النبوية فقط
القلب السليم .
🟥 النجاح الحقيقي هو أن تنام ليلاً وقلبك مطمئن ليس على عاتقك مظلمة لأحد ولا في صدرك ضغينة لأحد ممتلئاً بالرضا مبتعد عن الصراعات النفسية التي تأكلك لتحقيق ما لا يلزم
يستوي عندك مدح الناس وذمهم، فلا تهتز لثناء كاذب، ولا تنكسر لهجوم جائر.
♦ ما يحركك فقط هو طاعة المولى عز وجل وبر الوالدين
مايشغلك هو ما تراه حقاً وصواباً. ودليلك هو القرآن الكريم والسنة النبوية فقط
لتقف أمام نفسك في مرآتك، ترى انعكاسك راضياً عن أفعالك، متقبلاً ذاتك كما هي، سعيداً بما صرت عليه.
♦ولتدرك أن الركض خلف أوهام الكمال لا يزيدك إلا تعباً،
فالأموال، والمناصب، والشهادات، والإنجازات التي تخنق سلامك النفسي وتسرق طمأنينتك
ليست إلا قيوداً مزيفة إن لم تضعها في نصابها.
تلك الأشياء التي تُلهيك عن حقيقتك ستُظهر لك حقيقتها لاحقاً أنها لا شيء،
♦اسعَ وراء ما تشاء من متع الدنيا، اجتهد وحقق مالاً وفيرا وشهادات كثيرة، ولكن لا تجعل ذلك على حساب نفسك وروحك
ضع كل شيء في موضعه وقدره حق قدره.
♦النجاح الحقيقي هو أن تخرج من اختبار الدنيا بقلب سليم، وعقل هادئ، بنفس مطمئنة وبال هاديء.
يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم
♦اللهم أصلح حالنا واهدينا وأصلح بالنا
اللهم لك الحمد حتى ترضى
ولك الحمد قبل الرضا
ولك الحمد بعد الرضا
ولك الحمد اذا رضيت
اللهم لك الحمد بالإيمان
ولك الحمد ب الإسلام
ولك الحمد بالمال والأهل والولد
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
اللهم امين يارب العالمين
واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته.
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي .






