416 خريجا.. و25 عاما من الحضور في الجنوب | الأكاديمية العربية تحتفل بخريجي فرع جنوب الوادي بأسوان
- و25 عاما من الحضور في الجنوب | الأكاديمية العربية تحتفل بخريجي فرع جنوب الوادي بأسوان
- 🔹محافظ أسوان : «عقول شبابنا هي القوة الضاربة لبناء المستقبل»
- د إسماعيل عبد الغفار: ألقينا بمفاتيح الغد في أيدي شبابنا
- 🔹«عبد الغفار» يرسخ معادلة النجاح: «التجربة العملية حجر الزاوية
🔹416 خريجا.. و25 عاما من الحضور في الجنوب | الأكاديمية العربية تحتفل بخريجي فرع جنوب الوادي بأسوان.
🔹محافظ أسوان : «عقول شبابنا هي القوة الضاربة لبناء المستقبل»
🔹ا.د إسماعيل عبد الغفار: ألقينا بمفاتيح الغد في أيدي شبابنا.. والتميز خيارنا الوحيد
🔹«عبد الغفار» يرسخ معادلة النجاح: «التجربة العملية حجر الزاوية.. والابتكار سلاحنا لمواجهة التحديات»
🔹زغاريد الجنوب تشق سماء أسوان.. وتضحيات الآباء تتوج بـ «لحظة الفخر الشامخة»
احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بتخريج دفعة يناير ويوليو 2026 من فرع جنوب الوادي بأسوان، خلال احتفالية أقيمت بالمركز الثقافي الإفريقي «متحف النيل الوثائقي سابقا»، وشهدت تخريج 416 طالبا وطالبة من برامج البكالوريوس، إلى جانب تكريم 20 من الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه.
حضر الاحتفالية معالي المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، وسعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والاستاذ الدكتور أشرف إمام، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، والاستاذ الدكتور ياسر السنباطي، نائب رئيس الأكاديمية للتعليم وشؤون الطلاب، والاستاذ الدكتور الفيصل عبد الحميد، مدير فرع جنوب الوادي بالأكاديمية، إلى جانب السادة عمداء الكليات والقيادات التنفيذية والأمنية والتعليمية والدينية، وأسر الخريجين.
وشملت قائمة الخريجين كليات الهندسة والتكنولوجيا، والإدارة والتكنولوجيا، والنقل الدولي واللوجستيات، والحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، والآثار والتراث الحضاري، بمشاركة طلاب من مصر والسودان.
وفي كلمته أعرب المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، عن سعادته بالمشاركة في حفل التخرج، مقدمًا التهنئة للخريجين وأسرهم، مؤكدا أن الوصول إلى منصة التخرج جاء بعد سنوات من الجهد والسهر والكفاح.
وأشار المحافظ إلى تخريج 416 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات، إلى جانب تكريم 20 من حملة الماجستير والدكتوراه، مؤكدا أهمية الاستثمار في التعليم وتأهيل أجيال قادرة على التعامل مع المتغيرات التكنولوجية المتسارعة.
وأكد لاشين أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والجامعات والمؤسسات الأكاديمية والعلمية، مشيرا إلى أن رؤية أسوان 2040 تقوم على تعزيز التعاون مع جامعة أسوان والأكاديمية العربية، والاستفادة من الخبرات العلمية والاستشارية في دعم خطط التنمية بالمحافظة.
وأوضح أن هذه الشراكة تستهدف دعم توجه أسوان نحو التحول إلى مركز إقليمي متكامل للخدمات اللوجستية والتجارية، بما يتكامل مع مقوماتها الاقتصادية والسياحية والصناعية والزراعية، إلى جانب تنوع مصادر الطاقة.
من جانبه أكد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، خلال كلمته، أن حفل التخرج يمثل لحظة حصاد لسنوات من العمل والجهد، مشيرا إلى أن فرحة الطلاب اليوم هي تتويج لرحلة بدأت منذ التحاقهم بالأكاديمية وهم يحملون أحلامهم، ويغادرونها اليوم وهم يمتلكون أدوات تساعدهم على بناء مستقبلهم.
وقال رئيس الأكاديمية إن يوم التخرج لا يقتصر على تسليم الشهادات، وإنما يمثل ثمرة سنوات من الدراسة والعمل والاختبارات، مؤكدا أن كل ساعة قضاها الطلاب في قاعات الدراسة والامتحانات تتحول في هذه اللحظة إلى فرحة على منصة التخرج.
ووجه “عبد الغفار” الشكر إلى محافظ أسوان ومؤسسات الدولة بالمحافظة، مؤكدًا أن الدعم الذي تقدمه المحافظة للأكاديمية يمثل أحد روافد نجاحها، ومشيرًا إلى أن الأكاديمية تنظر إلى أسوان باعتبارها جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر ومستقبلها، وأن صعيد مصر يمتلك من الطاقات والقدرات ما يجعله شريكًا أساسيًا في صناعة المستقبل.
وأضاف أن الأكاديمية لا تنظر إلى أسوان باعتبارها مجرد موقع لفرع من فروعها، وإنما باعتبارها بوابة تمتد منها المعرفة إلى الجنوب، وجسرًا يصل التعليم الحديث باحتياجات التنمية في المنطقة.
وأشار رئيس الأكاديمية إلى أن فرع جنوب الوادي يمثل تجربة ممتدة على مدار 25 عامًا، نجح خلالها في بناء حضور أكاديمي متنامٍ في أسوان، مؤكدًا أن تخريج أكثر من 400 طالب وطالبة يمثل مناسبة تستحق الفخر، لما تحمله الأرقام من قصص وتجارب وأحلام لأجيال من الطلاب.
وتوقف عبد الغفار أمام المكان الذي استضاف الاحتفالية، مؤكدا أن إقامة حفل التخرج داخل المركز الثقافي الإفريقي «متحف النيل الوثائقي سابقًا» تحمل دلالة خاصة، باعتبار أن النيل يمثل شريان الحياة في مصر.
وقال إن الاحتفال في هذا المكان يجعل النيل شاهدا على انتقال الطلاب من مرحلة التعلم إلى مرحلة جديدة من صناعة المستقبل، في مشهد يجمع بين رمزية المكان وبداية مرحلة جديدة في حياة الخريجين.
كما وجه رئيس الأكاديمية التحية إلى أسر الخريجين، مؤكدا أن الشهادة التي يحصل عليها الطالب اليوم ليست ثمرة جهده وحده، وإنما تقف خلفها سنوات من دعم الأسر وتضحيات الآباء ودعاء الأمهات.
وفي إطار الحديث عن تطوير المنظومة التعليمية، أكد عبد الغفار أن الأكاديمية تواصل الاستثمار في التعليم والبحث العلمي، وأن المنافسة بين المؤسسات التعليمية يجب أن تقوم على الجودة والابتكار وخدمة الطالب والمجتمع.
وأشار إلى ما يشهده فرع جنوب الوادي من تطوير، ومن بينها معامل الاتصالات والإلكترونيات التي جرى تجهيزها بالتعاون مع «اتصالات مصر» و«إي آند تكنولوجي»، بما يتيح للطلاب التدريب العملي والتعرف على أحدث تقنيات الاتصالات.
وأكد أن هدف الأكاديمية لا يقتصر على حصول الطالب على شهادة، وإنما يمتد إلى اكتساب المعرفة والمهارات التي تمكنه من توظيف ما تعلمه في حياته العملية، موضحًا أن المعمل والتجربة العملية يمثلان امتدادًا للمحاضرة والنظرية.
كما أشار إلى دور مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية، موضحًا أن المركز شهد تخريج أكثر من 2000 رائد أعمال، بمشاركة نحو 40 جامعة مصرية، مؤكدًا أن دعم الابتكار وريادة الأعمال أصبح جزءًا أساسيا من رسالة الأكاديمية.
وتطرق رئيس الأكاديمية إلى نتائج المؤسسة في التصنيفات الدولية، مشيرا إلى استمرار حضور الأكاديمية في التصنيفات العالمية، ومن بينها تصنيف «تايمز»، الذي وصلت فيه إلى المرتبة 801 عالميًا وفقا لما أعلنته الأكاديمية حديثًا، إلى جانب حضورها في التصنيفات المرتبطة بالبحث العلمي.
وأكد “عبد الغفار” أن الأكاديمية، باعتبارها منظمة عربية تعمل في إطار جامعة الدول العربية، تواصل أداء رسالتها باعتبارها أحد نماذج العمل العربي المشترك، مشيرًا إلى أن مصر كانت الحاضنة التاريخية للأكاديمية منذ تأسيسها عام 1972.
وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور الفيصل عبد الحميد، مدير فرع جنوب الوادي بالأكاديمية، أن يوم التخرج يمثل تتويجا لرحلة طويلة من الاجتهاد والصبر، وبداية مرحلة جديدة تحمل مسؤوليات أكبر أمام الخريجين.
ووجه مدير الفرع الشكر إلى الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، على دعمه المتواصل لمسيرة الفرع، كما وجه التحية إلى أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يظل في بناء الإنسان.
ودعا الخريجين إلى أن يكونوا سفراء للأكاديمية في مواقع العمل، وأن يجعلوا أثرهم في المجتمع امتدادًا لما تعلموه داخلها، مؤكدًا أن النجاح لا يقاس بالمناصب وحدها، وإنما بما يتركه الإنسان من أثر في حياة الآخرين.
وفي ختام الاحتفالية، وجه الدكتور إسماعيل عبد الغفار رسالة إلى الخريجين، مؤكدا أن علاقتهم بالأكاديمية لا تنتهي بالحصول على الشهادة، وإنما تبدأ معها مرحلة جديدة يصبح فيها الخريج سفيرًا للمكان الذي تعلم فيه.
ودعا رئيس الأكاديمية الخريجين إلى حمل ما اكتسبوه من علم وانضباط وأخلاق وروح مسؤولية إلى مواقع عملهم وحياتهم المقبلة، مؤكدًا أن كل نجاح يحققونه يمثل امتدادًا لرحلتهم داخل الأكاديمية.
كما وجه التحية إلى الأمهات والآباء، تقديرًا لدورهم في رحلة أبنائهم، قبل أن تختتم الاحتفالية بتهنئة الخريجين وتكريم الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، إيذانا ببدء مرحلة جديدة في مسيرتهم العلمية والمهنية.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.





