💰 الذهب: 5,680 ج.م
سعر الذهب عيار 21
5,680 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 33°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
Uncategorized

وزير الأوقاف: الأسرة نقطة الارتكاز في بناء الإنسان.. وحمايتها مسؤولية مشتركة.

خلاصة الخبر في نقاط
  • وزير الأوقاف: الأسرة نقطة الارتكاز في بناء الإنسان
  • شارك الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبرئاسة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، وبعنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى
  • مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، وذلك نيابةً

وزير الأوقاف: الأسرة نقطة الارتكاز في بناء الإنسان.. وحمايتها مسؤولية مشتركة.

 

شارك الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبرئاسة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، وبعنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، وذلك نيابةً عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

ونقل وزير الأوقاف خلال كلمته تحيات رئيس مجلس الوزراء وتقديره للمؤتمر، الذي يجمع نخبة من العلماء والمفتين والقيادات الدينية والفكرية من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن قضية الأسرة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن المجتمعات واستقرارها ومستقبل الأجيال.

وأشار الأزهري إلى أن انعقاد المؤتمر بالتزامن مع شهر ربيع الأنوار، وذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يمثل مناسبة مهمة لاستلهام النموذج النبوي في بناء الإنسان والأسرة والمجتمع، مستشهدًا بقول النبي: «خيركم خيركم لأهله».

5 مؤسسات تشارك في بناء الإنسان

وأكد وزير الأوقاف أن بناء الإنسان مسؤولية مشتركة تتكامل فيها خمس مؤسسات رئيسية، هي: الأسرة، والمدرسة، والمسجد، والشارع، والإعلام، موضحًا أن الأسرة تمثل نقطة الارتكاز والوعاء الأول الذي تتشكل داخله شخصية الإنسان، ويتلقى من خلالها مبادئ الأخلاق والقيم والسلوك والانتماء.

وأوضح أن الأسرة تعد «مؤسسة المؤسسات»، باعتبارها المؤسسة الأولى في تشكيل شخصية الإنسان، فضلًا عن دورها في متابعة تأثير المؤسسات الأخرى على الأبناء، ورصد أي تغيرات تطرأ على سلوكهم وشخصياتهم، والتدخل لتصحيح المسار عند الحاجة.

وشدد الأزهري على ضرورة تضافر الجهود لحماية الأسرة من عوامل التفكك والهدم، وفي مقدمتها الطلاق والنزاعات والمشاحنات، مؤكدًا أن العمل على تعزيز تماسك الأسرة يمثل ضرورة أساسية لبناء الإنسان والمجتمع والوطن.

وتناول الوزير كذلك دور المدرسة باعتبارها المؤسسة الثانية في صناعة الإنسان، مشددًا على أهمية تطوير التعليم والارتقاء بجودة العملية التعليمية، كما استعرض دور المسجد، موضحًا أن المقصود به الخطاب الديني بمفهومه الشامل، وما يرتبط به من أنشطة تسهم في تهذيب الوجدان وترسيخ القيم، مع ضرورة مواجهة التطرف والغلو والشطط.

الإعلام والذكاء الاصطناعي في صناعة الوعي

وأشار وزير الأوقاف إلى أهمية دور الشارع في تشكيل شخصية الإنسان، باعتباره المجال الذي يتعامل فيه الفرد بصورة مباشرة مع المجتمع في حياته اليومية، موضحًا أن هذا التفاعل قد ينتج عنه اكتساب سلوكيات سلبية، أو على العكس يعزز قيم الإيثار والتسامح وحسن التعامل، لافتًا إلى اهتمام التراث الإسلامي بآداب الطريق.

كما تناول دور الإعلام بمختلف وسائله، في ظل الانفجار المعلوماتي والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الإعلام أصبح عنصرًا رئيسيًا في حياة الإنسان، وله تأثير مباشر في وعيه وتصوراته وقراراته واختياراته.

وأكد الأزهري أن التكامل بين المؤسسات الخمس يعيد الأسرة إلى صدارة المشهد، باعتبارها المؤسسة التي تتابع انعكاسات المؤسسات الأخرى على الأبناء، وتعمل على اكتشاف أي خلل قد يطرأ على مسار بناء الشخصية، بما يعزز حماية الأسرة والمجتمع.

الأزهري: القضية الفلسطينية ستظل القضية الكبرى

وفي ختام كلمته، أكد وزير الأوقاف أن القضية الفلسطينية ستظل القضية الكبرى، مشددًا على استمرار دعم مصر للشعب الفلسطيني ورفضها لمحاولات التهجير، وتمسكها بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أكد أن مؤسسات الأوقاف والإفتاء ومشيخة الطرق الصوفية ونقابة الأشراف، تقف خلف الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في أداء رسالة العلم والوسطية والاعتدال، ومواجهة ما يهدد وعي الإنسان وأمن المجتمعات واستقرارها.

ويشهد المؤتمر حضورًا دوليًا رفيع المستوى، بمشاركة مفتين ووزراء وعلماء وممثلين عن المؤسسات الدينية والفكرية من نحو 80 دولة، لبحث مستقبل الأسرة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، والتحديات الجديدة التي تفرضها هذه التحولات على منظومة القيم والاستقرار المجتمعي.

تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى