بحضور محافظ البحيرة …الأكاديمية العربية تنظم اليوم الطبي السنوي بفرعها بمدينة العلمين الجديدة.
- بحضور محافظ البحيرة …الأكاديمية العربية تنظم اليوم الطبي السنوي بفرعها بمدينة العلمين الجديدة
- نظمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري اليوم الطبي السنوي بفرعها بمدينة العلمين الجديدة، بحضور وتشريف الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية
- شهد الحدث حضور الأستاذ الدكتورة چاكلين عازر محافظ البحيرة، الأستاذ الدكتور عبد العزيز بلال أستاذ الأنف والأذن والحنجرة والعميد الأسبق لكلية الطب بجامعة الإسكندر
بحضور محافظ البحيرة …الأكاديمية العربية تنظم اليوم الطبي السنوي بفرعها بمدينة العلمين الجديدة
نظمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري اليوم الطبي السنوي بفرعها بمدينة العلمين الجديدة، بحضور وتشريف الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية.
شهد الحدث حضور الأستاذ الدكتورة چاكلين عازر محافظ البحيرة، الأستاذ الدكتور عبد العزيز بلال أستاذ الأنف والأذن والحنجرة والعميد الأسبق لكلية الطب بجامعة الإسكندرية، الأستاذ الدكتور محمد صبحي أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية، الأستاذ الدكتور محمد عبد العال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة تشييد العقارية،الأستاذ الدكتور محمود الزلباني رئيس القطاع الطبي بالأكاديمية العربية ، والأستاذ الدكتور محمد هشام عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية بالعلمين، بالإضافة إلى عدد من أعضاء المجلس التنفيذي للأكاديمية وكبار مديري المستشفيات ونخبة من المتخصصين في المجال الطبي.
يهدف هذا الحدث إلى تعريف الطلاب بالمسارات المختلفة والعديدة التي سيعبرون خلالها أثناء وبعد التخرج، فضلاً عن الإستماع إلى تجارب نماذج مشرفة من خريجي كلية الطب الذين حققوا إنجازات كبيرة في حياتهم العلمية والأكاديمية.
في كلمته أمام الحضور، أعرب الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، عن سعادته البالغة بوجوده وسط هذه الكوكبة المتميزة من أساتذة كلية الطب وطلابها قائلاً: “أشعر اليوم أنني من أسعد الناس لوجودي بين أولادي طلبة الأكاديمية العربية، وخاصة طلبة كلية الطب، وهم على وشك التخرج بعد خمس سنوات من الجد والاجتهاد. وأحب أن أهنيهم على قرب تخرجهم، وأتوجه بالشكر لعميد الكلية وأعضاء هيئة التدريس على جهودهم المبذولة مع الطلاب خلال هذه الفترة.”
و استعرض “عبد الغفار” رحلته العلمية والعلمية حيث تخرج بإمتياز مع مرتبة الشرف من الكلية الفنية العسكرية عام 1978، وعُيّن معيدًا بها، قبل أن يحصل على الدكتوراه في الهندسة الكهربائية تخصص هندسة الحاسب من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1989. وأوضح أنه تولى عدة مناصب قيادية بالكلية الفنية العسكرية حتى أصبح مديرًا لها بين عامي 2008 و2011، وهي فترة وصفها بأنها كانت موفقة ومليئة بالإنجازات.
وأشار إلى أنه بعد هذه المرحلة تم ترشيحه لرئاسة الأكاديمية العربية في أعقاب ثورة يناير، وهي من أصعب الفترات التي مرت بها البلاد،حيث تم إختياره كمرشح مصر لرئاسة الأكاديمية في أكتوبر 2011. وأوضح أنه عند توليه المنصب كان تصنيف الأكاديمية وفق تصنيف ويبومتركس العالمي في المرتبة 5884 من بين 24 ألف جامعة، ومنذ ذلك الحين بدأ العمل على وضع أهداف استراتيجية واضحة حتى وصلت الأكاديمية اليوم إلى مكانتها المرموقة.
وأكد أن الأكاديمية أصبحت وفق تصنيف Times Higher Education أفضل مؤسسة تعليمية في مصر، وضمن تصنيف QS Ranking بين أفضل ألف جامعة على مستوى العالم. كما أشار إلى أن الأكاديمية نجحت في عقد شراكات مع جامعات دولية كبرى، والتوسع في فروعها داخل مصر وخارجها، بالإضافة إلى إضافة عدد كبير من الكليات الجديدة، وهو ما جعلها اليوم نموذجًا يحتذى به في التعليم العالي والبحث العلمي.
وألقت الأستاذة الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، كلمة عبّرت فيها عن مشاعرها قائلة: “وجودي معكم اليوم عزيز على قلبي جدًا، لأني بين أساتذتي وقامات لها فضل كبير عليّ.” وأوضحت أنها لا تمتلك قصة كفاح طويلة، لكنها أرادت أن توجه رسائل صغيرة بإعتبارها الأصغر سنًا بين الحضور. حيث استعرضت رحلتها العملية ، بعد تخرجها عام 2010 في كلية الطب بجامعة الإسكندرية، والتي عُيّنت معيدة بها قبل أن تلتحق بالبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب، الذي فتح أمامها آفاقًا جديدة بعيدة عن تخصصها الطبي، ومنحها خبرات متنوعة في الإدارة والقيادة. وأكدت أن دراستها في كلية الطب كانت سندًا قويًا لها في إدارة الملفات والمسؤوليات التي تولتها لاحقًا، إذ ساعدتها على التفكير المنهجي واتخاذ القرارات الصائبة.
وأضافت “عازر” أنها اختيرت في سن صغيرة نائبًا لمحافظ الإسكندرية، وهي تجربة ثرية استفادت منها كثيرًا بفضل حرصها على الإستماع للتجارب والنصائح التي وُجهت إليها. وفي عام 2024، تولت منصب محافظ البحيرة، وهي محافظة ضخمة تعادل خمسة أضعاف حجم محافظة الإسكندرية، مشيرة إلى أن هذه المسؤولية جسدت تحديًا كبيرًا لكنه منحها فرصة لإثبات قدراتها القيادية والإدارية.
وخلال كلمتها، وجهت رسالة مباشرة إلى الشباب، مؤكدة أن سر النجاح يكمن في التعلم والمعرفة، داعية إياهم إلى أن يكونوا على دراية بشيء من كل شيء: الشعر، اللغات، الهندسة، الأدب، والفن، مع الحرص على التميز في المجال الذي يحبونه ويبرعون فيه. وشددت على أن الجمع بين الثقافة العامة والتخصص الدقيق هو ما يصنع شخصية متكاملة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
وفي مستهل حديثه، أعرب الأستاذ الدكتور عبد العزيز بلال عن سعادته البالغة بوجوده في هذا الحدث قائلاً: “أشكر لكم وجودي اليوم بينكم، وسعيد جدًا بحضوري هذا اللقاء المميز.” ثم إستعرض رحلته العملية التي بدأت بتخرجه في كلية الطب، قبل أن يشد الرحال إلى الولايات المتحدة الأمريكية في سبعينيات القرن الماضي، حيث إكتشف هناك أهمية التخصصات الدقيقة التي كانت قد بدأت في الظهور آنذاك. وأوضح أن هذه التجربة أسهمت في تشكيل رؤيته الطبية، ومنحته خبرات واسعة انعكست لاحقًا على مسيرته الأكاديمية في مصر.
وعند عودته، تدرج بلال في التدريس بجامعة الإسكندرية، حيث عمل على تطبيق نظام التخصصات الدقيقة بشكل مبسط، وهو ما جعل من الجامعة رائدة في مجال الأنف والأذن والحنجرة على مستوى المنطقة. واستمر في مشواره العملي حتى تولى منصب عميد كلية الطب عام 2003، مؤكداً أن الطب اليوم لا يمكن أن ينفصل عن التطورات التكنولوجية الحديثة مشدداً عل ص رورة إنشاء عيادات متكاملة تضم كافة التخصصات، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والواقع الافتراضي، بحيث تُدرّس هذه الأدوات في كليات الطب بشكل منهجي. وأكد أن هذه التقنيات ستحدث ثورة في مستقبل الطب، وستغير من طرق التشخيص والعلاج، لتجعل الممارسة الطبية أكثر دقة وفاعلية، وأكثر قدرة على خدمة الإنسان في مختلف مراحل حياته.
ومن جانبه، عبّر الأستاذ الدكتور محمد صبحي عن سعادته البالغة بزيارته الأولى للأكاديمية، رغم أن أبناءه من خريجيها مؤكدًا أن انطباعه كان إيجابيًا للغاية منذ اللحظة الأولى،وهو ما أضفى على الزيارة طابعًا شخصيًا مميزًا. واستعاد صبحي بدايات مسيرته العملية عقب تخرجه في كلية الطب بجامعة الإسكندرية، حيث قرر السفر إلى الخارج لإستكمال دراسته، وهي الخطوة التي شكلت منعطفًا مهمًا في حياته، إذ أتاحت له فرصًا واسعة للتعلم، وإكتساب خبرات عملية، وبناء شبكة علاقات أكاديمية ومهنية قوية كان لها أثر بالغ في تطوير تخصصه.
وشدد صبحي على أن البحث العلمي هو الركيزة الأساسية لأي تقدم حقيقي، مشيرًا إلى أنه كان دائمًا حريصًا على تبادل المعرفة مع زملائه، والإستفادة من خبرات الأساتذة الأقدم منه، وهو ما ساعده على صقل مسيرته العلمية والعملية، وجعله أكثر قدرة على الإسهام في خدمة مجتمعه وتطوير تخصصه الطبي. وأضاف أن روح التعاون وتبادل الخبرات بين الأجيال هي ما يضمن إستمرارية التميز، ويعزز مكانة المؤسسات الأكاديمية كمنارات للعلم والإبداع.
وفي حديثه، استعاد الأستاذ الدكتور محمود الزلباني بداياته مع طب الأطفال، موضحًا أنه لم يكن مجرد تخصص مهني، بل تحول إلى شغف حقيقي بعد أن بدأ العمل فيه. وأكد أنه خلال سنوات عمله نهل الكثير من خبرات أساتذته الذين شكلوا له القدوة، كما أولى إهتمامًا خاصًا بدراسة الإدارة الطبية التي تُعد قطاعًا محوريًا في المنظومة الصحية، الأمر الذي أضاف إلى رصيده خبرات واسعة ومهارات قيادية عززت من مكانته الأكاديمية والمهنية.
ولم يكتف الزلباني بسرد تجربته، بل وجّه رسالة ملهمة إلى طلابه بكلية الطب، داعيًا إياهم إلى أن يحبوا ما يعملون حتى يتمكنوا من أن يعملوا ما يحبون، مشددًا على أن سر النجاح يكمن في الشغف والإلتزام، وأن الطب ليس مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية تتطلب التفاني والإبداع المستمر
وفي نهاية اليوم تم توقيع مذكرة تفاهم مشترك بين مديرية الشؤون الصحية بمحافظة البحيرة ويمثلها الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة وكلية الطب البشري بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا ويمثلها الأستاذ الدكتور محمد هشام عميد الكلية
والتي تهدف الي تدريب أطباء الإمتياز بالمستشفيات و الوحدات الصحية التابعة لوزارة الصحة بمحافظة البحيرة.
وشهد توقيع الإتفاقية الأستاذ الدكتور چاكلين عازر محافظ البحيرة والأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.






