يوم عاشوراء.
- يوم عاشورا هو اليوم الذي نجّى الله فيه سيدنا موسى عليه السلام من فرعون وجنوده، وهو يومٌ يدلّ على أن للظالمين نهايةً محتومة، وأن الطغيان مهما بلغ لا بد له من زوال
- وإن في ذلك عبرةً للمعتبرين، وان الله مع الموحدين من عباده إذ قال الله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، فلكل طاغيةٍ يوم، ولكل جبارٍ نهاية، مهما تجبّر وعلا شأنه
- 🟥 وقد خالف النبي ﷺ اليهود في هذا اليوم، فقال: «نحن أحقّ بموسى منهم»، فصامه وأمر ب
يوم عاشوراء.
يوم عاشورا هو اليوم الذي نجّى الله فيه سيدنا موسى عليه السلام من فرعون وجنوده، وهو يومٌ يدلّ على أن للظالمين نهايةً محتومة، وأن الطغيان مهما بلغ لا بد له من زوال. وإن في ذلك عبرةً للمعتبرين، وان الله مع الموحدين من عباده إذ قال الله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، فلكل طاغيةٍ يوم، ولكل جبارٍ نهاية، مهما تجبّر وعلا شأنه.*
🟥 وقد خالف النبي ﷺ اليهود في هذا اليوم، فقال: «نحن أحقّ بموسى منهم»، فصامه وأمر بصيامه، إظهارًا للتوحيد، وتعظيمًا لشعائر الله، ومخالفةً لأهل الكتاب. فنحن نؤمن بجميع الأنبياء، ونشهد أن لا إله إلا الله، ونوحّد الله كما وحّده أنبياؤه ورسله.
🟥 ونحن أحقّ بموسى من غيرنا، لأننا نتبع رسالته ونؤمن بها دون تحريف أو تبديل.
🟥 وأفضل ما ثبتت به السنة في مخالفة اليهود هو صيام التاسع والعاشر وهي المرتبة التي دل عليها قول النبي ﷺ: «لَئِنْ بَقِيتُ إلى قابلٍ لأصومنَّ التاسع».
فإن صام معهما الحادي عشر فحسن، وإن صام العاشر وحده أجزأه ونال فضل عاشوراء بإذن الله.
🟥 وما يلفت الانتباه أن النبي ﷺ كان يخالف اليهود في كثير من الأمور حتى في العبادات، مما يدل على أهمية التميز بهدي الإسلام. 🟩 فأين نحن من هذه المخالفة في ملبسنا وهيئتنا وكلامنا وسلوكنا؟ 🟩 هل نتبع غيرنا أم نعتز بهويتنا الإسلامية ونتميز بها؟
🟪 فنحن أمة التوحيد، الأجدر بالثبات على دينها، والأولى بالاعتزاز بهدي نبيها ﷺ، بعيدًا عن التشبه بغير المسلمين في ما يخالف شرع الله. واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته.
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.






