ضياع الوقت.. خسارة تتجاوز الموت وتبدد فرص النجاح.
- يؤكد مختصون في التنمية البشرية وإدارة الوقت أن إهدار الوقت يُعد من أخطر التحديات التي تواجه الأفراد، لما يترتب عليه من ضياع للفرص وتراجع في الإنجاز، مشيرين إلى أن خسارة الوقت قد تكون أشد أثرًا من الموت
- فالموت يمثل نهاية طبيعية للحياة، بينما يؤدي إهدار الوقت إلى استنزاف العمر دون تحقيق أهداف أو إضافة حقيقية
- وأوضحوا أن حسن استثمار الوقت يُعد أحد أهم عوامل النجاح والتقدم، إذ
ضياع الوقت.. خسارة تتجاوز الموت وتبدد فرص النجاح…
ياسمين علي
يؤكد مختصون في التنمية البشرية وإدارة الوقت أن إهدار الوقت يُعد من أخطر التحديات التي تواجه الأفراد، لما يترتب عليه من ضياع للفرص وتراجع في الإنجاز، مشيرين إلى أن خسارة الوقت قد تكون أشد أثرًا من الموت؛ فالموت يمثل نهاية طبيعية للحياة، بينما يؤدي إهدار الوقت إلى استنزاف العمر دون تحقيق أهداف أو إضافة حقيقية.
وأوضحوا أن حسن استثمار الوقت يُعد أحد أهم عوامل النجاح والتقدم، إذ يسهم في تنمية المهارات، وتحقيق الطموحات، وتعزيز جودة الحياة، في حين يقود التسويف وإهدار الساعات إلى فقدان الفرص وتراجع الإنتاجية، الأمر الذي قد يفقد الإنسان الإحساس بقيمة حياته ورسالة وجوده.
وشدد الخبراء على أهمية تبني ثقافة إدارة الوقت، ووضع أولويات واضحة، واستثمار كل لحظة فيما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع، باعتبار الوقت المورد الوحيد الذي لا يمكن تعويضه أو استعادته بعد انقضائه.
موقع جريدة الوطن اليوم الدولي .






