بسم الله الرحمن الرحيم {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً}[الفرقان:67].
- {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً}[الفرقان:67]
- 🟥 هذه الايه الكريمة من سورة الفرقان (الآية 67)
- تضع منهجاً قرآنياً عظيماً للاعتدال والوسطية في الإنفاق
- ♦لم يُسْرِفُوا: أي لم يتجاوزوا الحد في الإنفاق ولم ينفقوا أموالهم في الحرام أو في غير حاجة
بسم الله الرحمن الرحيم.
{وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً}[الفرقان:67].
🟥 هذه الايه الكريمة من سورة الفرقان (الآية 67). تضع منهجاً قرآنياً عظيماً للاعتدال والوسطية في الإنفاق.لتبسيط معانيها. 🟩بشكل دقيق. ♦لم يُسْرِفُوا: أي لم يتجاوزوا الحد في الإنفاق ولم ينفقوا أموالهم في الحرام أو في غير حاجة. ♦ ولم يَقْتُرُوا: أي لم يبخلوا ولم يُضيقوا على أنفسهم أو أهليهم في النفقات الواجبة والمطلوبة. ♦ وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا: أي أن إنفاقهم كان وسطاً ومعتدلاً، لا تبذير فيه ولا تقتير؛ فخير الأمور أوسطها ليسوا بمبذرين في إنفاقهم فيصرفون فوق الحاجة ، ولا بخلاء على أهليهم فيقصرون في حقهم
وهنا لابد من طرح سوال؟ ماهى العلاقه بين يسرفوا ويقتروا؟ و الجواب: هى علاقه توازن فى النفقه بمعنى اخر ان المراد الإنفاق على البيت. على أهل البيت. على الزوجة والأولاد والخدم يتوسط لا يسرف ولا يبخل بينهما: لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا : لم يبخلوا .. ، يعني: تكون نفقته وسطاً هذا هو المشروع، هذا هو وصف عباد الرحمن أهل الخير والإيمان، لا يسرفون في النفقات ولا يبخلون ولكن وسط فخير الامور الوسط واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته.
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.






