ا.د إسماعيل عبد الغفار يهنئ د.سامي طايع برئاسة كرسي اليونسكو للثقافة الإعلامية ونشر السلام.
- سامي طايع برئاسة كرسي اليونسكو للثقافة الإعلامية ونشر السلام
- "عبد الغفار" يؤكد اعتزازه بالإنجاز الذي يعكس تقديرًا دوليا لإسهامات د
- سامي طايع في الثقافة الإعلامية والمعلوماتية
- يتقدم سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بخالص التهنئة إلى الأستاذ الدكتور سامي طايع، مستشار رئيس الأكاديمية لشؤون كليات اللغة والإعلام، بمناسبة اختيا
أ.د إسماعيل عبد الغفار يهنئ د.سامي طايع برئاسة كرسي اليونسكو للثقافة الإعلامية ونشر السلام.
“عبد الغفار” يؤكد اعتزازه بالإنجاز الذي يعكس تقديرًا دوليا لإسهامات د.سامي طايع في الثقافة الإعلامية والمعلوماتية
يتقدم سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بخالص التهنئة إلى الأستاذ الدكتور سامي طايع، مستشار رئيس الأكاديمية لشؤون كليات اللغة والإعلام، بمناسبة اختياره لرئاسة وإدارة كرسي اليونسكو «الثقافة الإعلامية والمعلوماتية لدعم حوار الثقافات ونشر السلام»، في إنجاز أكاديمي وعلمي يعكس تقديرًا دوليًا لجهوده وإسهاماته الممتدة في مجال الثقافة الإعلامية والمعلوماتية، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ قيم التفاهم والتسامح والسلام.
وأكد رئيس الأكاديمية اعتزازه بهذا الإنجاز الذي يُضاف إلى سجل النجاحات العلمية والأكاديمية للأكاديمية العربية، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي يضطلع به كرسي اليونسكو في تعزيز الوعي الإعلامي والمعلوماتي، ودعم الحوار الحضاري، ومواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي والتكنولوجي، لا سيما في ظل التطورات المتلاحقة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتداول المعلومات.
وتتشرف الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري باحتضان هذا الكرسي ودعم أنشطته وبرامجه العلمية والبحثية، انطلاقًا من رسالتها في نشر المعرفة، وتعزيز التواصل بين الثقافات، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع تحديات العصر، والإسهام في بناء مجتمعات أكثر وعيًا وانفتاحًا وتسامحًا.
ويمثل كرسي اليونسكو «الثقافة الإعلامية والمعلوماتية لدعم حوار الثقافات ونشر السلام» إضافة نوعية للمجال الأكاديمي في مصر والعالم العربي، لما يستهدفه من توظيف الثقافة الإعلامية والمعلوماتية في دعم الحوار بين الثقافات، وتعزيز التفاهم المشترك بين الشعوب، ونشر ثقافة السلام، بما يتسق مع أهداف اليونسكو وتطلعات التنمية المستدامة.
كما أعرب عبد الغفار عن خالص تهانيه لأسرة الأكاديمية العربية بهذا الإنجاز، الذي يعزز مكانتها العلمية والإقليمية، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الأكاديمي والبحثي مع اليونسكو والجامعات والمؤسسات الدولية، بما يدعم تبادل الخبرات وإنتاج المعرفة وتطوير المبادرات الهادفة إلى بناء مجتمعات أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات المعاصرة.
واختتم عبد الغفار تهنئته متمنيًا للأستاذ الدكتور سامي طايع دوام التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، وللأكاديمية العربية مزيدًا من التقدم والتميز، وأن يكون الكرسي منصة علمية فاعلة تسهم في نشر المعرفة، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ قيم السلام والتفاهم على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.






