💰 الذهب: 5,680 ج.م
سعر الذهب عيار 21
5,680 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 21°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
⚡ الوطن الدولى اليوم
Uncategorized

انطلاق المؤتمر الدولي الثالث للثقافة الإعلامية بمشاركة جامعة الدول العربية واليونسكو وخبراء دوليين.. 

خلاصة الخبر في نقاط
  • انطلاق المؤتمر الدولي الثالث للثقافة الإعلامية بمشاركة جامعة الدول العربية واليونسكو وخبراء دوليين
  • 🔹محافظ القاهرة وسفير إسبانيا ورئيس الأكاديمية العربية ومسؤولون دوليون يناقشون تحديات التضليل والذكاء الاصطناعي ودور الإعلام في بناء السلام
  • وإشادة بكلية اللغة والإعلام وعميدتها الدكتورة هبة نايف
  • 🔹 الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار: الوعي الإعلامي «مناعة العقول» أمام فيروسات التضليل

انطلاق المؤتمر الدولي الثالث للثقافة الإعلامية بمشاركة جامعة الدول العربية واليونسكو وخبراء دوليين.. 

  

🔹محافظ القاهرة وسفير إسبانيا ورئيس الأكاديمية العربية ومسؤولون دوليون يناقشون تحديات التضليل والذكاء الاصطناعي ودور الإعلام في بناء السلام ..وإشادة بكلية اللغة والإعلام وعميدتها الدكتورة هبة نايف

🔹 الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار: الوعي الإعلامي «مناعة العقول» أمام فيروسات التضليل ..وحماية المجتمعات يبدأ بالتحصين ضد عدوى المعلومات المضللة

🔹 “عبد الغفار”: «التضليل مرض عابر للحدود» والوعي أول خطوط المواجهة

🔹 رئيس الأكاديمية يشيد بكلية اللغة والإعلام.. بناء الوعي مسؤولية تبدأ من التعليم وتمتد إلى المؤسسات الإعلامية

انطلقت، اليوم “الأحد”، بالقاهرة أعمال المؤتمر الدولي الثالث «الثقافة الإعلامية والمعلوماتية والتفاهم العالمي: السلام للجميع»، بمشاركة مسؤولين وخبراء وأكاديميين وممثلين عن مؤسسات دولية، لمناقشة تحديات التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي في تداول المعلومات وتشكيل الوعي، ودور التربية الإعلامية والمعلوماتية في تعزيز السلام والتفاهم بين الشعوب.

وينظم المؤتمر، الذي تستمر أعماله ثلاثة أيام، كلية اللغة والاعلام بفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري -مصر الجديدة -بالتعاون مع جامعة برشلونة المستقلة، وبمشاركة جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، إلى جانب شبكات ومؤسسات دولية معنية بالثقافة الإعلامية والمعلوماتية.

وشهد الافتتاح حضور السفير سيرخيو رومان كارانثا فورستر، سفير إسبانيا لدى مصر، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والسفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع الإعلام والاتصال، وبول كوستير، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة ومكتب اتصال المنظمة لدى جامعة الدول العربية، و الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ورئيس المؤتمر.

كما شهد مشاركة الأستاذ الدكتور سامي طايع، الأمين العام للمؤتمر عن الأكاديمية العربية، والدكتور خوسيه مانويل بيريز تورنيرو، الأمين العام للمؤتمر عن جامعة برشلونة المستقلة، والدكتور محمد النشار، عميد شؤون الخطة الاستراتيجية لكلية اللغة والإعلام ومقرر المؤتمر، والدكتورة هبة نايف، عميدة كلية اللغة والإعلام بفرع مصر الجديدة بالأكاديمية العربية، إلى جانب الدكتورة أديلين أولان، القائمة بأعمال رئيس وحدة التربية الإعلامية والمعلوماتية والكفاءات الرقمية باليونسكو، وعدد من الخبراء والأكاديميين وممثلي المؤسسات الدولية.

 

وفي كلمته أكد السفير سيرخيو رومان كارانثا فورستر، سفير إسبانيا لدى مصر، أهمية تعزيز الثقافة الإعلامية والمعلوماتية في ظل التطورات المتلاحقة التي يشهدها العالم الرقمي، مشيرا إلى أن تنامي الاعتماد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يفرض مزيدا من الاهتمام بموثوقية المعلومات، وترسيخ الوعي المجتمعي، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب.

 

وأوضح أن تمكين الأفراد، خاصة الشباب، من مهارات التفكير النقدي والتحقق من مصادر المعلومات يمثل عنصرا مهما في بناء مجتمعات أكثر وعيا وقدرة على التعامل مع المحتوى الرقمي بمسؤولية. وأشار إلى أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين الدول والمؤسسات المعنية، بما يسهم في تطوير الممارسات الإعلامية وتعزيز الاستخدام الواعي للتقنيات الحديثة، في إطار من التعاون الدولي واحترام الخصوصية الثقافية لكل مجتمع.

وشدد السفير الإسباني على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي بما يخدم الإنسان ويدعم التنمية والتواصل بين الثقافات، مع مراعاة المبادئ الأخلاقية والقواعد القانونية ذات الصلة، والحفاظ على دور الإنسان في توجيه استخدام هذه التقنيات.

 كما أكد أهمية تعزيز مشاركة المرأة في مختلف المجالات، ودعم المبادرات الدولية التي تسهم في نشر الثقافة الإعلامية والمعلوماتية، بما يعزز قيم الحوار والتسامح والتفاهم العالمي.

من جانبه،أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أهمية الثقافة الإعلامية والمعلوماتية في بناء الوعي المجتمعي وحماية الهوية الوطنية، مشيرا إلى ارتباطها بجهود بناء الإنسان وتعزيز قدرته على التعامل مع المتغيرات المتسارعة في البيئة الرقمية. وشدد على أهمية تنمية مهارات الشباب في التحقق من المعلومات ومصادرها، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة أو المحتوى المضلل.

واستعرض محافظ القاهرة المكانة التاريخية والثقافية للمدينة، مشيرا إلى إدراج القاهرة التاريخية على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1979، والجهود المبذولة للحفاظ على معالمها وإحياء مناطقها التاريخية، ومن بينها مشروعات تطوير القاهرة التاريخية التي انطلقت عام 2010، إلى جانب الاهتمام بالمناطق ذات القيمة المعمارية والتراثية، ومنها سوق السلاح بمنطقة الدرب الأحمر.

وأشار إلى انضمام القاهرة عام 2017 إلى شبكة اليونسكو للمدن الإبداعية في مجال الحرف والفنون الشعبية، مؤكدا أن حماية التراث لا تقتصر على صيانة المباني والمعالم، بل تشمل أيضا صون ذاكرة المدينة وتاريخها من التشويه والمعلومات المغلوطة. وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم مداولات المؤتمر في الخروج بتوصيات عملية تدعم الوعي الإعلامي وتحافظ على الهوية الثقافية.

وبدوره أكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع الإعلام والاتصال، أهمية المؤتمر في تعزيز الحوار بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والإعلامية العربية والدولية، مشيرا إلى أن المبادرة أثبتت جدواها منذ انعقاد محطتها بالقاهرة في أبريل 2024، ثم انتقالها إلى برشلونة في أبريل 2025، بما أتاح فرصا أوسع لتبادل الخبرات وتطوير التعاون في مجال الثقافة الإعلامية والمعلوماتية.

وأوضح أن الثقافة الإعلامية أصبحت ضرورة في ظل التحولات التي يشهدها الفضاء الرقمي، إذ لم يعد التعامل مع الأخبار والمعلومات مقتصرا على الوصول إليها، بل بات يتطلب القدرة على تحليلها وفهم سياقاتها والتحقق من مصداقيتها، خاصة مع اتساع نطاق المحتوى المتداول عبر المنصات الرقمية وسرعة انتشاره وتأثيره في الرأي العام.

وشدد على رفض خطاب الكراهية والتمييز والعنصرية والصور النمطية، محذرا من مخاطر الخطابات المتطرفة والإقصائية على السلم المجتمعي والتفاهم بين الشعوب داعياً إلى تعزيز العمل العربي والدولي المشترك، وتطوير الأطر المنظمة للنشر على المنصات الرقمية، والتوصل إلى ضوابط مشتركة للتعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يحفظ الحقوق ويعزز المسؤولية في إنتاج المعلومات وتداولها.

وفي الوقت نفسه أكد بول كوستير، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة ومكتب اتصال المنظمة لدى جامعة الدول العربية، أن الثقافة الإعلامية والمعلوماتية تمثل إحدى الأدوات الأساسية لمواجهة التضليل وخطاب الكراهية والاستقطاب، من خلال تمكين الأفراد من التحقق من المعلومات وفهم آليات إنتاج المحتوى وتداوله. وأشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترفت بالأسبوع العالمي للتربية الإعلامية والمعلوماتية عام 2021، ليصبح مناسبة تجمع الحكومات والجامعات والمؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام والمجتمع المدني حول هدف مشترك.

وأوضح أن الجامعات والمؤسسات البحثية تضطلع بدور مهم في دراسة التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على التعليم والإعلام، وتطوير البرامج التي تساعد الأفراد على التعامل النقدي مع المحتوى الرقمي. واستعرض عددا من مبادرات اليونسكو، من بينها هاكاثون الشباب في مجال الإعلام والمعلومات لعام 2026، الذي شارك فيه أكثر من ألفي فريق من 129 دولة، إلى جانب تنظيم معسكر في مصر بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ومكتبة الإسكندرية.

من جانبه أكد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ورئيس المؤتمر، أن التعاون الأكاديمي الدولي يمثل ركيزة أساسية لتطوير التعليم والبحث العلمي، مشيرا إلى أهمية الشراكات مع الجامعات الإسبانية في تبادل الخبرات وإتاحة فرص أوسع أمام الطلاب والباحثين، بما يدعم العلاقات العلمية والثقافية بين المؤسسات المشاركة.

واستعرض”عبد الغفار” جوانب من التعاون الأكاديمي مع الجامعات الإسبانية، موضحا مشاركة أكثر من 200 طالب من الأكاديمية في رحلات علمية وبرامج دراسية بالجامعات الإسبانية خلال عام 2026، إلى جانب التعاون مع مكتب اليونسكو بالقاهرة ومشاركة أكثر من عشرة أساتذة في شراكات ومشروعات بحثية دولية. كما أشار إلى حضور الأكاديمية في تصنيفات مؤسسة «تايمز للتعليم العالي»، في إطار اهتمامها بتطوير الأداء الأكاديمي وتعزيز حضورها الدولي.

وشدد رئيس الأكاديمية على أن الاستثمار في رأس المال البشري وتنمية قدرات الشباب وتأهيل الخريجين يمثل أولوية استراتيجية، في ظل التغيرات المتلاحقة التي يشهدها العالم. وأكد أن الرسالة الإعلامية المسؤولة قادرة على الإسهام في تعزيز السلام وتقريب المسافات بين الشعوب، وأن المؤسسات التعليمية تتحمل دورا مهما في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والوعي والقدرة على التواصل الإيجابي مع العالم.

من جانبه قال الأستاذ الدكتور سامي طايع، الأمين العام للمؤتمر عن الأكاديمية العربية، أن الثقافة الإعلامية والمعلوماتية أصبحت ضرورة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، وما يفرضه من تحديات تتعلق بالوعي الرقمي والتفكير النقدي والاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي. 

وأوضح أن التعامل مع البيئة الرقمية يتطلب مهارات تتجاوز مجرد استخدام الأدوات والمنصات، لتشمل فهم طبيعة المعلومات وآليات إنتاجها وتأثيرها في الأفراد والمجتمعات.

وأشار إلى أن إتاحة المعلومات لا تعني بالضرورة امتلاك المعرفة، في ظل تحديات تتعلق بمصداقية المحتوى وحماية الحقوق والخصوصية والتحيز الخوارزمي وانتشار المواد الزائفة. وأكد أن التحدي الحقيقي لا يتمثل في رفض التكنولوجيا، وإنما في توجيهها بما يخدم الإنسان ويحفظ حقوقه، ويعزز قدرته على اتخاذ قرارات واعية ومسؤولة.

وأوضح أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر يحمل دلالة تتصل بمكانتها الحضارية والثقافية والإعلامية، مؤكدا أن بناء السلام يبدأ أيضا من فهم الآخر واحترام الاختلاف والتحقق من المعلومات والابتعاد عن خطاب الكراهية والعنف. 

وأكد الدكتور محمد النشار، عميد كلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية ومقرر المؤتمر، أن التربية الإعلامية والمعلوماتية تؤدي دورا أساسيا في مواجهة التضليل وتعزيز التفاهم بين الثقافات والأديان، كما تساعد الشباب على التعامل بثقة ووعي مع التحولات التي يشهدها الإعلام، خاصة مع اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي وتطور أدوات إنتاج المحتوى الرقمي.

وأعرب عن تقديره للدكتور إسماعيل عبد الغفار فرج، رئيس الأكاديمية العربية، لما يقدمه من دعم للعملية التعليمية والبحثية، وما يوليه من اهتمام بتعزيز التعاون الدولي وتطوير البرامج الأكاديمية. وأوضح أن جلسات المؤتمر تناقش قضايا ترتبط بحوكمة الخوارزميات والمساءلة والشفافية، إلى جانب إعادة النظر في المفاهيم العالمية في ضوء التحولات الرقمية، بما يضمن التعامل مع التكنولوجيا وفق أسس أخلاقية ومسؤولة.

وشدد على أهمية الاستفادة من الحوار وتبادل الخبرات بين المشاركين في صياغة توصيات ومبادرات عملية تخدم المجتمعات، وتدعم المعلمين والمواطنين في تطوير مهاراتهم الإعلامية والمعلوماتية. وأكد أن بناء مستقبل رقمي أكثر شمولا يتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والإعلامية والدولية، وتعزيز قدرة الأفراد على المشاركة الواعية والمسؤولة في المجال العام.

وفي سياق فعاليات المؤتمر، حظيت كلية اللغة والإعلام بفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمصر الجديدة بإشادة خاصة، تقديرا لدورها في دعم التعليم الإعلامي وتعزيز الثقافة الإعلامية والمعلوماتية، ومواكبة التحولات المتسارعة في مجالات الإعلام والاتصال والتكنولوجيا، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى إعداد كوادر قادرة على التعامل الواعي والمسؤول مع البيئة الرقمية.

وشملت الإشادة الدكتورة هبة نايف، عميدة كلية اللغة والإعلام، تقديرا لجهودها في دعم العملية التعليمية والارتقاء بالأداء الأكاديمي، وتعزيز الانفتاح على الخبرات الدولية، والاهتمام بإعداد الطلاب لمتطلبات العمل الإعلامي الحديث. 

ويتضمن برنامج المؤتمر منتدى دوليا بعنوان «الذكاء الاصطناعي من أجل السلام والتفاهم العالمي»، يناقش أثر التقنيات الحديثة في المجال الإعلامي والمعلوماتي، وقضايا حوكمة الخوارزميات والشفافية والمساءلة والأخلاقيات الرقمية، إلى جانب جلسات بحثية وأكاديمية تتناول دور التربية الإعلامية والمعلوماتية في التعليم والمجتمع، وسبل دعم المواطنة الرقمية والتعاون الدولي.

تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى