💰 الذهب: 5,680 ج.م
سعر الذهب عيار 21
5,680 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 26°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
الوطن الدولى اليوم
Uncategorized

النوازل العقدية ركيزة لتجديد الخطاب الديني.. أستاذة بجامعة الأزهر: التراث الكلامي يمتلك أدوات راسخة لمواجهة الإلحاد والإسلاموفوبيا.

خلاصة الخبر في نقاط
  • النوازل العقدية ركيزة لتجديد الخطاب الديني
  • أستاذة بجامعة الأزهر: التراث الكلامي يمتلك أدوات راسخة لمواجهة الإلحاد والإسلاموفوبيا
  • أكدت الدكتورة غادة عبد الجليل الغنيمي، أستاذ العقيدة والفلسفة المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر للبنات بالإسكندرية، أن النوازل العقدية في الفكر المعاصر تُعد من أبرز القضايا التي تستوجب اهتمام العلماء والباحثين، في ظل التحولات الفكرية والمعرفية المتسارعة وما تفرزه من شبهات تستهدف العقيدة

النوازل العقدية ركيزة لتجديد الخطاب الديني.. أستاذة بجامعة الأزهر: التراث الكلامي يمتلك أدوات راسخة لمواجهة الإلحاد والإسلاموفوبيا.

 

أكدت الدكتورة غادة عبد الجليل الغنيمي، أستاذ العقيدة والفلسفة المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر للبنات بالإسكندرية، أن النوازل العقدية في الفكر المعاصر تُعد من أبرز القضايا التي تستوجب اهتمام العلماء والباحثين، في ظل التحولات الفكرية والمعرفية المتسارعة وما تفرزه من شبهات تستهدف العقيدة الإسلامية، مشددة على أن مواجهتها تتطلب اجتهادًا علميًا يجمع بين أصالة التراث ومتطلبات الواقع.

جاء ذلك خلال مشاركتها في الورشة العلمية بعنوان “النوازل العقدية في الفكر الإسلامي وموقف الإسلام منها”، التي تنظمها دار الإفتاء المصرية بالتعاون مع مركز “المجادلة” بدولة قطر، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مختلف الدول العربية والإسلامية.

وأوضحت الغنيمي أن المشروع البحثي يهدف إلى إبراز جهود علماء الكلام في معالجة القضايا العقدية المستجدة، وبيان موقف الإسلام من التيارات الفكرية المعاصرة، مؤكدة أن تجديد علم الكلام لا يعني تغيير أصول العقيدة، وإنما تطوير وسائل عرضها والدفاع عنها بما يتناسب مع طبيعة التحديات الراهنة، ويعزز قدرة الخطاب العقدي على مخاطبة الإنسان المعاصر.

وأشارت إلى أن النوازل العقدية تتمثل في المستجدات الفكرية التي تثير الشبهات حول أصول الاعتقاد أو تؤثر في ثوابته، مؤكدة أن الاجتهاد في هذه القضايا من فروض الكفايات، وأن أهميتها تكمن في بيان موقف الإسلام من الأفكار المنحرفة، وإثبات قدرة التراث الكلامي على مواكبة المستجدات وربط أدواته بالعلوم الحديثة، بما يسهم في بناء خطاب يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

وتطرقت إلى ظاهرة الإسلاموفوبيا باعتبارها من أبرز النوازل العقدية المعاصرة، موضحة أنها تقوم على تشويه صورة الإسلام ونشر الخوف والكراهية تجاه المسلمين عبر الترويج لصور نمطية مغلوطة تربط الإسلام بالعنف والانغلاق، مؤكدة أن التاريخ الإسلامي يقدم نماذج راسخة في التعايش والانفتاح الحضاري واحترام التنوع الإنساني، وأن بعض وسائل الإعلام أسهمت في ترسيخ هذه الصور السلبية، ما أدى إلى تنامي مظاهر التمييز والعنصرية ضد المسلمين.

وأضافت أن التراث الكلامي الإسلامي قدّم منذ وقت مبكر منهجًا علميًا متكاملًا لمواجهة الشبهات الفكرية، مستشهدة بجهود الإمام الأشعري والإمام الماتريدي والإمام الغزالي والإمام الرازي، الذين أسسوا منهجًا يجمع بين العقل والنقل، ويعتمد على البرهان والحوار العلمي في حماية العقيدة، كما تصدوا لدعاوى الإلحاد وأقاموا الأدلة العقلية على وجود الخالق، وهو ما يجعل هذا التراث مصدرًا مهمًا لصياغة معالجات معاصرة لمواجهة الإلحاد والإسلاموفوبيا وسائر التحديات الفكرية.

واختتمت الغنيمي كلمتها بالتأكيد على أن دراسة النوازل العقدية تمثل أحد أهم مسارات تجديد الخطاب الديني، داعية إلى تطوير أدوات علم الكلام، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية والبحثية، وإعادة قراءة التراث الكلامي في ضوء قضايا العصر، بما يسهم في ترسيخ الأمن العقدي، وتعزيز الفكر الوسطي، وحماية الشباب من الانحرافات الفكرية.

تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى